وزير المجاهدين في ملتقى حول فرحات عباس طباعة إرسال إلى صديق
الأربعاء, 24 ديسمبر 2014
عدد القراءات: 4763
تقييم المستخدمين: / 0
سيئجيد 


الجزائر ليست في حاجة إلى دروس
دعا وزير المجاهدين أمس من جيجل  جيل الاستقلال إلى الاقتداء بصانعي ثورة التحرير والحفاظ على ارث الآباء والأجداد مؤكدا أن الشعب الذي إكتوى بنار الارهاب لا يمكنه  رفض المصالحة الوطنية  التي هندسها  رئيس الجمهورية. وزير المجاهدين  في كلمته لدى انطلاق اشغال ملتقى وطني حول المسار  النضالي لأول رئيس للحكومة المؤقتة  للجمهورية الجزائرية فرحات عباس بجيجل  أمس أكد أن الذين يقولون بأن الجزائر مهددة عليهم أن يراجعوا  أنفسهم وان يعرفوا بأن ثقافة الانهزام  لا وجود لها  في قاموس ولغة الشعب الجزائري،  الذي يجيد التعامل مع كل الأزمات، مضيفا أننا لسنا في حاجة إلى أي دروس أو إملاءات لأن الجزائر دولة ديمقراطية  تحترم الحريات الفردية والجماعية وحقوق الانسان.
وزير المجاهدين الطيب زيتوني ثمن مبادرة  تنظيم ملتقى حول شخصية ونضال فرحات عباس قائلا أنها تسمح لجيل الشباب بمعرفة  ما قدمه رجال الثورة من تضحيات.
من جهته أشاد الأمين العام للمنظمة الوطنية  للمجاهدين السعيد عبادو بالشخصية  القوية للمرحوم المجاهد فرحات عباس  مما جعله  يتكيف  بسرعة مع مقتضيات  تطور القضية الجزائرية منذ سنة 1924 تاريخ تأسيسه  لجمعية الطلبة المسلمين لشمال إفريقيا، مما جعله محترما  من طرف جميع أطياف المنخرطين في الحركة الوطنية، بل كان قدوة  في ميدان  التوعية والتعبئة وكان كثيرا ما يردد كلمة «ان بقينا مقتنعين بأننا شعب ضعيف،  لا يمكن أن نحصل على إستقلالنا وهو الذي قال  للجنرال سوسطارة في شهر أفريل 1956 بأن كل الشعب الجزائري «فلاقة».
بالمقابل ركز الدكاترة المحاضرون المشاركون في الملتقى على شخصية فرحات عباس حيث اعتبروه واحدا من أبرز وأهم الشخصيات السياسية  عبر تاريخ النضال السياسي قبل وأثناء وبعد ثورة نوفمبر، وهو رمز من رموز النضال التاريخي الحديث  للجزائر حيث وضع كفاءاته  العالية في خدمة الثورة الجزائرية وكذا علاقاته  الشخصية لكسب التأييد والدعم العالمي لها من خلال زيارته لبعض دول أمريكا  اللاتينية  للدفاع عن قضية شعبه وعن حقه في تقرير مصيره.      
ع/ قليل

 

أضف تعليق

الاسم (الزامي)
البريد الالكتروني(الزامي)