الأربعاء 26 سبتمبر 2018 الموافق ل 2458402 1436 العدد: 16377
    pdf النصرالأرشيف

    كراس الثقافة

تحقيقات

النصر تزور عائلته وتقف على آثاره في ذكرى رحيله الثامنة والسبعين

تقييم المستخدمين: / 56
سيئجيد 

أسرار في حياة الشيخ  عبد الحميد بن باديس تكشف لأول مرة
بعد مرور 78 سنة على وفاة الشيخ عبد الحميد بن باديس مازالت حياته لغزا لم يكشف عن الكثير من أسرارها ، والباحثون يعجزون عن إيجاد تفسير لبعض الأحداث الغامضة ، وفهم طبيعة رجل  كان والده أحد أعيان المدينة وشحت فرنسا صدره بأوسمة الشرف فيما يحارب هو الإستعمار والبدع وغيرها من علامات الإستفهام التي حاولت بعض الأقلام الإجابة عنها من خلال طرح المزيد من الشكوك التي تحاول تشويه صورة رائد النهضة الإصلاحية في الجزائر ، والتي تحتاج اليوم من أخيه ، وآخر عنقود من العائلية الباديسية ، الكشف عن أسراها ، وعدم الإحتفاظ بها في صدره وفي أرشيفه، وهو يقف اليوم على عتبة 92 سنة ، ومن حق الجيل الجديد أن يعرف الحقيقة ولا شيء غيرها ، فتكون تلك أحسن خدمة يقدمها لأخ ما زال يبكي فراقه لحد الآن ، بدلا من السكوت الذي يعطي فرصة لمن يحاولون تشويه صرخة « من قال حاد عن أصله فقد كذب».

ملف من إعداد / صفية بلغربي
تصوير / عبد الكريم عمور

السبت, 14 أبريل 2012
 

أبناؤها يواصلون العمل في " مهنة الموت"

تقييم المستخدمين: / 37
سيئجيد 

تكوت.. البلدة التي حوّلها "السيليكوز" إلى مقبرة مفتوحة
تكوت ..إسم ارتبط بمرض السيليكوز القاتل الذي حول أبناء هذه القرية الفلاحية الهادئة الواقعة بين أحضان جبال الأوراس إلى مجرد أرقام جافة تتناقل وسائل الإعلام خبر موتهم مع سقوط ضحايا جدد، تشير إلى وصول عددهم الأسبوع الماضي إلى رقم 81 ، ومقبرة المدينة ما زالت مفتوحة لدفن المزيد منهم ، وقائمة المغادرين تضم حالات أخرى ترقد في البيت أو المستشفى في انتظار قدرها المحتوم الذي أوصلتها إليه حجارة صماء يتباهى الأثرياء الجدد بتزيين قصورهم وفيلاتهم الفاخرة بها . ففي أقل من 10 أيام سجلت ثلاث وفيات لضحايا في عمر الشباب ، قالت مصادر طبية أن المرض لم يمهلهم طويلا ، حيث قضوا نحبهم في فترة قصيرة من الإصابة به ، في تطور خطير لهذه الظاهرة التي دفعتنا إلى زيارة هذه البلدية الجبلية ، للوقوف على حقيقة هذه المأساة المحيرة.

أعد الملف: صفية بلغربي /تصوير شريف قليب

الأحد, 11 مارس 2012
 

الوجه الخفي لمدينة قسنطينة

تقييم المستخدمين: / 38
سيئجيد 

مواطنون يعيشون في الكهوف على أرض متحركة

تقيم أكثـر من سبعة آلاف عائلة ببقايا سكنات مهددة بالانهيار في أية لحظة بمدينة قسنطينة.. رقم كبير يحيل إلى وضع خطير قد ينتهي بكارثة، وفي أية لحظة، كون الأمر لا يتعلق بتصدعات سطحية بل ببقايا بنايات تدهورت مع مرور الزمن لتتحول إلى كهوف إما بفعل التخريب المتعمد أو الإهمال، وأخرى تقع فوق أرضيات متحركة  برمجت للإزالة منذ سنوات  قبل أن تختزل تماما من دائرة الاهتمام رغم ما تشكله من خطر.  هو وجه خفي لمدينة موعودة بمشاريع ضخمة وعمليات تحديث.. حياة بدائية تعود بنا  إلى حيث كان الإنسان يقضي حاجته البيولوجية في حفر ويعاشر الأفاعي و الجرذان داخل المغارات، صور لا إنسانية وجدناها بالسويقة ونهج الثوار  بقلب قسنطينة تطرح أكثر من علامة استفهام عن سياسة التعمير بواحدة من أقدم مدن الجزائر .. وبغض النظر عن الأسباب التي سمحت بخلق هذا الوضع فإن بقاء الأمر على ما هو عليه لا يشرف إحدى أقدم الحواضر التي فقدت نسيجها العمراني وفقدت صفاتها أيضا

• ملف من إعداد: نرجس كرميش - إيمان زياري /تصوير: الشريف قليب

الأحد, 04 مارس 2012
 

ملف

تقييم المستخدمين: / 23
سيئجيد 

في انتظار  مشاريع كبرى  لتغيير وجهها
قسنطينة  تفقد روح  التمدن  وتتحول إلى  تجمع سكاني ضخم

قسنطينة أصبحت  مدينة مرهقة فلا يمكن لزائرها أن يصمد لساعات بسبب الفوضى المتفشية بأجزائها ومعالم اللاتجانس التي تظهر لزائرها من أول وهلة، المدينة اليوم  أصبحت مرادفة لمفهوم العشوائية التي لا تجدها في الجانب العمراني فقط بل في التصرفات الفردية والجماعية وفي طريقة العيش وحتى الكلام.
قسنطينة التي تنعت بأم الحواضر فقدت الكثير من وهجها ووقارها وتحولت إلى مجرد تجمع سكني ضخم يفتقر إلى النظام ولروح التمدن، لا هي بريف ولا بمدينة، تقع في منطقة وسطى تجعل العيش بها مشقة ترهق الأجساد والنفوس وتجعل الفرد في حالة صراع مع كل شيء.

الأربعاء, 14 نوفمبر 2012
 
<< البداية < السابق 1 2 3 التالي > النهاية >>

الصفحة 3 من 3