الجمعة 27 أفريل 2018 الموافق ل 2458250 1436 العدد: 16247
    pdf النصرالأرشيف

    كراس الثقافة

أعمدة

اختراع الطوطم

تقييم المستخدمين: / 6
سيئجيد 

تدور منذ أشهر مواجهات دامية بين سكان حي في المدينة الجديدة على منجلي بقسنطينة، تستخدم فيها مختلف الأسلحة اليدوية والمقذوفات في حرب مفتوحة بين  مرحلين من حيين هشين مختلفين.

الاثنين, 13 يناير 2014
 

سنة قديمة أخرى

تقييم المستخدمين: / 5
سيئجيد 

تلهو رياح قديمة  بفستانها البالي فتتوارى خلف سنة تشبهها. لستُ جديدة، لقد تكرّر عبوري ، لكن لا شيء هنا يدفع إلى تغيير الممشى والفستان.

الاثنين, 06 يناير 2014
 

عمر

تقييم المستخدمين: / 11
سيئجيد 

كان الموسيقيون يغسلون أيديهم من اللحن الدموي حين مسّه حنين مباغت فأشار إلى قلبه: خذني إلى ما نسيتُ يا قلب.

الاثنين, 30 ديسمبر 2013
 

في مديح كسرة باتنة

تقييم المستخدمين: / 8
سيئجيد 

تغمّس المرأة "خبز باتنة" في اللبن وتضعه على صدرها فتشفى من السرطان بإذن الله.

الاثنين, 23 ديسمبر 2013
 

كــــلام

تقييم المستخدمين: / 4
سيئجيد 

وقف الجزائريون في طوابير أمام متعاملي الهاتف النقال للحصول على الجيل الثالث وتهافتوا على المحلات لشراء الهواتف الذكية. هذا السلوك يكشف عن "تعطش" إلى التواصل، برز مع الظهور المتأخر للهاتف النقال في الجزائر. و ها هو يستفحل الآن وقد يكون الفضل في ذلك إلى الأرجنتينيين ليو ميسي ودييغو مارادونا، اللذين تم استدراجهما في حرب الشو بيزنس بين متعاملين من ساحة الكرة إلى ساحة الكلام، حيث يتناوبان دعوة الجزائريين إلى الكلام الذي غيّر معدنه و تحول من فضة إلى ذهب في الحكم المتأخرة التي جاءت مع الهاتف المحمول.

الاثنين, 16 ديسمبر 2013
 

لا أحد يكرهه

تقييم المستخدمين: / 4
سيئجيد 

حقق معجزة لم تحقق لغيره في التاريخ إلا في حالات نادرة: أن يمارس السياسة ولا يكرهه أحد. حتى وإن كان في بداية نضاله "إرهابيا" في قاموس الجلاد الذي سيصير شقيقا له  ينظر في عينيه بحب ، كشأن سجانه الذي لازال يحتفظ بمضربين أهداهما لابنه.

الاثنين, 09 ديسمبر 2013
 

ثمن البيع، سعر الشراء

تقييم المستخدمين: / 2
سيئجيد 

طلب "أساتذة" من وزير التربية منحة في كل ثلاثي نظير توقفهم عن تقديم الدروس الخصوصية للتلاميذ في المستودعات، كما طالبوا بمنحة للأساتذة الذين لا يتغيبون تميزهم عن الأساتذة الذين لا يحضرون إلى المدارس وينالون نفس الرواتب. وفي جامعة قسنطينة طالب "أساتذة" بمنحة الهضاب تصحيحا لخطأ وقع فيه القائمون على توزيع المنح استنادا إلى الجغرافيا والأحوال الجوية، فقسنطينة هضبة أيضا وتشهد سقوط الثلوج في الشتاءات التي يرضى فيها سيد الثلج على سكانها.

الاثنين, 02 ديسمبر 2013
 

الحديقة الفارسية

تقييم المستخدمين: / 5
سيئجيد 

أثار الاتفاق النووي الإيراني مع الغرب حزن بعض العرب الذين قدموا أنفسهم كوكلاء معتمدين للولايات المتحدة مكلفين بكره طهران لعقود طويلة. و تترجم هذا الحزن تعليقات متشائمة حاولت صحف عربية تسويقها البارحة بشكل مثير للدهشة. ولا بأس أن يلتقي عرب بإسرائيل في الحزن والخوف من دور إقليمي للجمهورية الاسلامية ينسف خريطة التحالفات الكلاسيكية و يضع كل دولة في مكانتها الحقيقية على مسرح الأمم المستندة إلى القوة، حصرا، في توزيع الأدوار واقتسام الفرائس.

الاثنين, 25 نوفمبر 2013
 

خـبـل

تقييم المستخدمين: / 11
سيئجيد 

دفع "الجمهور القسنطيني" الأسبوع الماضي الفنان مرسيل خليفة إلى العودة إلى أغنية "مناضلون"، في مشهد مروّع يحيل إلى أن الجزائريين لازالوا يعيشون في سبعينيات القرن الماضي.

الاثنين, 11 نوفمبر 2013
 

خضرة،اخلع نعليك!

أثار إعلان الكاتب ياسمينة خضرة ترشحه لرئاسة الجمهورية الاهتمام ، لكنه آثار أيضا الكثير من التعليقات الساخرة على شبكات التواصل الاجتماعي، أطرفها على الاطلاق تلك التي تساءلت بأي اسم سيترشح الرجل، باسمه الحقيقي أم باسم الشهرة؟لنعترف أن للكاتب حق الترشح، سواء أكان راغبا في ذلك أو مدفوعا. لكن السؤال المخيف هو، هل يعرف خضرة الواقع السياسي الجزائري وهل يعرف الجزائر حقا، أم أن منسوب الخيال في تكوينه  دفعه إلى طلب الزعامة؟ والذين يعرفونه لن يدهشهم سلوكه على الاطلاق، هو المعتد، الواثق، الذي قال مرة لتلفزيون إيطالي أن اسمه صار معروفا في العالم أكثر من اسم الجزائر. وبكل تأكيد فإننا لا نحسد الكاتب على ذلك ونتمنى أن يصير معروفا أكثر من البلدان كلها وليس الجزائر فحسب، لكننا نتمنى قبل ذلك أن يكون تقديره دقيقا، لأن إشاراته إلى نفسه في الأحاديث الصحافية واللقاءات الثقافية تكشف عن أعراض ذلك المرض الذي يعاني منه الكثير من المنتسبين إلى الحقل الثقافي الجزائري، والذي تؤكد أدبيات علم النفس أن الشفاء منه بصفة نهائية غير ممكن. ولن نحتاج هنا إلى التدليل على ذلك بالخطابات التي يوجهها كتاب لا يسمعهم أحد إلى الجماهير العريضة، مع وجوب الاعتراف بأن ياسمينة خضرة ينفرد عن الكتاب الجزائريين بجماهيرية لا تنافسه فيها سوى أحلام مستغانمي.
وسوء الظن هنا  ليس للنيل من حق كاتب في ممارسة وظيفة سياسية قال هو نفسه أنه يستجيب لكل الشروط التي تتطلّبها وفي مقدمتها الكفاءة والنظافة والنزاهة ويزيد على ذلك بالتنبيه إلى أن تكوينه العسكري ومساهمته في وضع خطط مكافحة الإرهاب بالغرب الجزائري يجعلان منه الرئيس الذي لا يستطيع أحد أن يملي عليه شيئا. بل أن سوء الظن سببه الخوف على كاتب قد يضيع شعبه الصغير من القراء وهو يطلب ود الشعب الكبير الذي لا يقرأ الروايات، خصوصا أنه اعترف أكثر من مرة بأن الجزائريين أكثر انتقادا له بين أبناء شعبه العزيز متعدد الجنسيات والأعراق.
وقديما تقدم كاتب قسنطينة العظيم مالك حداد للانتخابات التشريعية واكتشف أن القسنطينيين "لا يعرفونه"!
وبالطبع فإن خضرة ليس الكاتب الأول في العالم الذي طلب الرئاسة، فقبله تقدم لها الكاتب البيروفي الكبير ماريو فارغاس يوسا وخاب، ونجح السفاح رادوفان كاردزيتش وفي ظروف أخرى سنغور، فيما تحول رؤساء بقوة الموقع إلى كتاب في صورة القذافي وصدام والنماذج كلها متوفرة أمام الكاتب المترشح.
وحتى وإن لم يكن خضرة، الذي يرفض دخول الرئاسة تحت راية حزبية، صاحب مسار سياسي، فإنه كشف عن مواقف "معارضة للنظام "، وهو النظام ذاته الذي جعله سفيرا ثقافيا في باريس، وسيكشف بكل تأكيد عن نزعته السياسية في البرنامج الانتخابي الذي قال أنه جاهز.
ملحوظة
يعتقد الكاتب ياسمينة خضرة أن شعبيته زادت إلى الحد الذي يحوله من كاتب إلى رئيس، ويعتقد كثيرون أن الرجل لم يخلع جزمته القديمة !         سليم بوفنداسة

 

الاثنين, 04 نوفمبر 2013
 
<< البداية < السابق 1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 التالي > النهاية >>

الصفحة 5 من 20