51 في المائة من المصابين بالمرض من النساء طباعة إرسال إلى صديق
الأربعاء, 24 ديسمبر 2014
عدد القراءات: 33994
تقييم المستخدمين: / 0
سيئجيد 


تسجيل 40 ألف إصابة جديدة بالسرطان سنويا
نبه وزير الصحة وإصلاح المستشفيات إلى التزايد الملفت للانتباه للمصابين بمرض السرطان، مما استدعى وضع مخطط عاجل لمحاصرته، بغرض تقليص آجال الوصول إلى العلاج إلى 20 يوما، كاشفا عن تسجيل 40 ألف إصابة جديدة سنويا، في حين تأسف البروفيسور زيتوني لكون 80 بالمائة من المصابين يكتشفون المرض في مراحله الأخيرة. واقترح عبد المالك بوضياف خلال إشرافه أمس على افتتاح يوم دراسي يتعلق بشرح المخطط الوطني لمكافحة السرطان بمجلس الأمة، استحداث هيئة يترأسها البروفيسور زيتوني الذي تولي صياغة بنود المخطط، تكون مهمتها المتابعة المستمرة لتطبيق هذا المخطط، بإعداد تقرير مفصل كل ستة أشهر يوجه مباشرة لرئيس الجمهورية، قصد إثرائه وتقديم التوجيهات، موضحا بأن مكافحة السرطان مهمة لا تخص فقط وزارته، بل قطاعات وزارية أخرى، « لانه مشكل صحي كبير أعطاه الرئيس عناية خاصة»، الذي أمر بوضع مخطط مكافحة المرض يمتد من 2015 إلى 2019.
ولم يخف الوزير قلقه من انتشار السرطان بشكل ملفت للانتباه، قائلا بأن  التدخين يعد مسؤولا عن 30 % من الوفيات بالمرض، وهو السبب الأول أيضا للوفيات بالنسبة للنساء والرجال، كاشفا بأن عدد المدخنين تجاوز ما كان عليه قبل خمس سنوات، بعد أن انتشرت هذه الآفة وسط الشباب، مشددا على أن  كل شيء يبدأ بالكشف المبكر، الذي يعتبر في تقديره منعدما في الجزائر، باستثناء سرطان عنق الرحم بفضل البرنامج الوطني للكشف المبكر، مما أدى إلى انتقال هذا النوع من السرطان من المرتبة الثانية إلى المرتبة الرابعة بعد سرطان الثدي و الرئة و القولون والمستقيم، موضحا بأن السرطانات السبعة الأكثر حدوثا تمثل نسبة 70 % من كل السرطانات، التي تتطلب اهتماما خاصا، عن طريق الوقاية بالنسبة لسرطان الرئة، والكشف المبكر بالنسبة لسرطان الثدي وعنق الرحم والقولون والمستقيم، وكذا سرطان البروستات والمثانة والغدة الدرقية و القولون والمستقيم، أو عبر المتابعة الخاصة التي أقيمت لفائدة الأشخاص الذين لهم سوابق شخصية أو عائلية.
واقترح عبد المالك بوضياف استحداث سجل خاص بعدد المصابين، لأنه الوسيلة الوحيدة التي تمكن من إحصاء العدد الحقيقي للمصابين والتكفل الجيد بهم، وكذا إنشاء وظيفة مريض مرجعي للتكفل بمرضى السرطان، لاسيما فئة الأطفال، وأوضحت من جانبها رئيس لجنة الصحة بمجلس الأمة «لويزة شاشوة» أن الهدف من المخطط الوطني لمكافحة السرطان، مراقبة وتقييم نظام محاربة السرطان، تحديد الممارسات الحديثة في العلاج والكشف المبكر، التشخيص وكافة أنواع العلاج لاسيما الكيمياوي، وإزالة الفوارق في مجال العلاج.
واعتبر البروفيسرو زيتوني بأن الأغلفة المالية التي رصدت لمكافحة السرطان غير كافية، موضحا بانه تم توكيل مهمة تقدير التكاليف التي يتطلبها تجسيد المخطط لخبراء، معربا عن قلقله من تزايد الإصابة ببعض أنواع السرطانات، من بينها سرطان الثدي، وكذا لعدم تنظيم عمليات الكشف عن الداء، في حين أنه ينبغي تطبيق توصيات المنظمة العالمية للصحة بحذافيرها، قائلا بأنه رغم المجهودات التي تقوم بها الدولة، إلا أن تكاليف الأشعة ارتفعت بعشر مرات، معنا عن تسجيل 200 نوع من السرطان، وأحصى المتحدث 49 في المائة من المصابين بالسرطان من الرجال و 51 في المائة من النساء، داعيا إلى ضرورة تنسيق الجهود بين كافة القطاعات للتحكم في الوضع.               لطيفة/ب

 

أضف تعليق

الاسم (الزامي)
البريد الالكتروني(الزامي)